دخول الرسول إلى يثرب (سنة 13 من البعثة، 1هـ، 622م):
كان الأنصار وهم الأوس والخزرج يترقبون وصول الرسول صلى الله عليه وسلم بشوق. ولما وصل خرجوا إليه فرحبوا به، فما فرحوا بشيء كفرحهم به، نزل الرسول صلى الله عليه وسلم بقباء خمسة أيام. فأسس مسجد قباء، وهو أول مسجد أسس بعد النبوة. ثم ركب نحو يثرب، فلما دخلها بادر أهل كل حي من أحيائها بأخذ خطام راحلته، وهو يقول: «خلوا سبيلها، فإنها مأمورة» حتى بركت في موضع بني النجار، فنزل عند أبي أيوب، وأقام عنده.