حجم الخط:

Adobe Systemsحياته في الإسلام:

كان أول من أسلم من الرجال، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما حكمت في الإسلام أحدًا إلا أبى عليّ، وارجعني الكلام، إلا ابن أبي قحافة، فإني لم أكلمه في شيء إلا قبله واستقام عليه»، وصحب أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم من حين أسلم، إلى أن تُوفي، وهاجر معه وكان صاحبه في الغار أثناء الهجرة: ﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ [التوبة:40] وشهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وثبت يوم أحد وحنين، وقد فرَّ الناسُ، وكان من أشجع الناس، يثبت في المعارك، ولا يحيد خطوة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، يدافع ويذود عنه، وكان كريمًا، أنفق معظم ماله في سبيل الله، وهو المقصود بقوله تعالى: ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ﴿١٨﴾ [الليل:17-18] قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما نفعني مالٌ قط ما نفعني مال أبي بكر».

في غزوة تبوك تصدَّق بكل ماله لتجهيز الجيش، وكانت راية المسلمين في يده في هذه الغزوة، أسلم على يده عدد كبير من كبار الصحابة، منهم عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وقد اشترى وأعتق عدد من المعذبين منهم بلال بن رباح، وعامر ابن فهيرة، وزنيرة وغيرهم، بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم أميرًا على الحج في عام (9هـ/630م). وعندما مرض الرسول صلى الله عليه وسلم مرض الموت، قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس».

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة