وصل القائد عمير بن عثمان إلى فرغانة عام (29هـ/649م)، ووصل عبد الله الليثي إلى كابل، وعبيد الله التميمي إلى نهر السند، وفتح سعد بن العاص جرجان.
انتقضت فارس، فأخضعها عبد الله بن عامر، فهرب يزدجرد إلى كرمان ثم خراسان حيث قتل هناك.
وأعيد فتح المناطق التي نقضت عهودها.
وهكذا فالفتوحات أيام عثمان واسعة، إذ أضيفت بلادًا جديدة في أفريقيا، وقبرص، وأرمينيا، وبلاد السند وكابل وفرغانة، وبلخ وهراة، وتم إخضاع البلاد التي نقضت الصلح في فارس وخراسان وباب الأبواب[1].