الصراع على السلطة ونهاية الأمين:
في عام 195 هـ/810 م، أرسل الأمين جيشين لقتال أخيه، فهزمها طاهر ابن الحسين قائد المأمون وفي 196 هـ/811 م ألحق بهم هزيمة أخرى منكرة.
ثم سار طاهر إلى بغداد فحاصرها وضيق في حصارها. فانفض أتباع الأمين من حوله. وزاد اتباع المأمون. ودخل جيش المأمون في بغداد سنة 198 هـ/813 م. فاستحر القتال بين الطرفين، فانهزم الأمين وفرَّ، ثم قتل في عام 198 هـ/813 م.
وقد كان الأمين كثير اللهو، ومحبًا للصيد، تاركًا أمور الدولة. وتروى عنه كتب التاريخ أنه كان خالعًا مسرفًا في التهتك والمجون[1].
استمرت خلافته خمس سنوات.