حجم الخط:

أ- دولة بني رسول (626- 858هـ):

وهم جماعة من التركمان، ويقال أنهم ينتمون إلى الغساسنة، يعودون إلى جدهم محمد ابن هارون الذي اتخذه خليفة عباسي رسولًا فعرف بالرسول، قدموا إلى اليمن مع الأيوبيين سنة 569 هـ، وكانوا قوادًا في الجيش. وكان الأيوبيون ينيبونهم عنهم ويعتمدون عليهم.

في سنة 626 هـ بعد أن ضعفت الدولة الأيوبية سيطر المنصور عمر على البلاد وأسس دولته، وجعل عاصمتها تعز.

طالت مدة بني رسول باليمن فاستمرت أكثر من قرنين. واتسع ملكهم فشمل أكثر بقاع اليمن الشمالية والجنوبية بما في ذلك حضـرموت. ووصل نفوذهم إلى مكة واستطاعوا قهر الأئمة الزيدية في معظم الأحوال.

ويذكر الخزرجي أن الدولة الرسولية تعد أعظم دولة وطنية يمنية عرفها التاريخ منذ سقوط الدولة الحميرية. وقد قامت بإنهاض البلاد وتعميرها ونشر العلوم بها ونبغ من أفرادها علماء عباقرة في كل المجالات[1].

نهاية الدولة:

كثرت الصراعات والمنافسات بين أمراء الأسرة. وآذن ذلك بقرب نهايتها وعندما سافر السلطان مسعود (آخر سلاطينهم) إلى مصـر استبد عبيده بالسلطة، وأساءوا التصرف، فلجأ الناس إلى بني طاهر أبرز عمال بني رسول لينقذوهم من هؤلاء العبيد. فقام بنو طاهر بدورهم. واحتفظوا بالسلطة لصالحهم.

وأبرز الحكام:

- المنصور عمر (626- 647هـ).

- المظفر يوسف بن عمر (647- 694هـ).

- الأشرف إسماعيل (778- 803هـ).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة