لا توجد آية واحدة في القرآن الكريم، أو حادثة واحدة في تاريخ صدر الإسلام تشير إلى أن الإسلام انتشر بالقوة، أو أن القتال في الإسلام كان لحمل الناس على اعتناقه، وإنما كان القتال لرد العدوان وحماية الدعوة وحرية الدين.
بعد مضي ستة شهور من الهجرة، كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد وطد الجبهة الداخلية، ونظم أمورها، وبدأ يستعد للجبهة الخارجية، والقتال المنتظر.