ظلت الدولة الإسلامية وحدة واحدة طيلة عهد الخلفاء الراشدين، وعهد الأمويين وبسقوط الأمويين بدأ التفكك في العالم الإسلامي، فانفصلت بعض الأجزاء عن الدولة العباسية، واستقلت بنفسها كإمارات منفصلة. فكان أولها قيام الدولة الأموية في الأندلس عام 138 هـ/755 م ثم دولة الخوارج في المغرب عام 140 هـ/757 م. وكان العباسيون يحاولون القضاء عليها في البداية، ثم تركوها وشأنها.
ونلاحظ أن جميع الإمارات المنفصلة في هذه الفترة من مغرب العالم الإسلامي فقط.