يقول وزير الدعاية النازي (جوبلز): (الدعاية هي التحدث عن الفكرة في كل مكان). ومعنى هذا الأسلوب: أن نسلك جميع الوسائل التي تجعل الأفكار في متناول عقل الجمهور وسمعه وبصره أينما كان.
وهذا أسلوب مُكمِّل لأسلوب التكرار، فإننا نقصد به استخدام كل متاح للتذكير بموضوع الدعاية، ومن هنا فإن الدعاية الناجحة تستخدم: وسائل الاتصال الجماهيرية المتاحة (مكتوبة- مسموعة- مرئية- إلكترونية)، مع أساليب الاتصال الأخرى: اجتماعات- ندوات- محاضرات.
ويشبه هذا الأسلوب ما يسمى (بأسلوب الاقتران) حين يربط بين ما يريد التأثير له بشيء محبوب أو جميل، كوضع صور النساء الجميلات في الدعاية، أو استخدام الأناشيد والشعر في الدعاية، أو استخدام الاقتران السلبي، كربط الإسلام بالإرهاب أو مقاومة الاحتلال بالأذى الذي يصبه العدو على أهل البلد؛ حتى يكفوا عن مساندة المقاومة.