حجم الخط:

4- مركزه في النظام الاجتماعي والثقافي:

لقد كان رسول الله حريصًا في بداية الدعوة على اكتساب أفضل العناصر تأثيرًا في المجتمع، ولقد دعا ربه عز وجل بأن يعز الإسلام بأحب الرجلين إليه، فكان أن هدى الله تعالى عمر بن الخطاب للإسلام[1].

ويتأثر القائم بالاتصال بمركزه في النظام الاجتماعي والثقافي، فلكي نحدد تأثير الاتصال، علينا أن نعرف أنواع النظم الاجتماعية التي يعمل في إطارها القائم بالاتصال، ومكانته في النظام الاجتماعي، والأدوار التي يؤديها، والمهام التي يجب أن يقوم بها، والوضع الذي يراه الناس فيه؛ فالشخص الذي يقتدي به الناس كالداعية أو العالم أو المفكر يكون أقرب إلى التأثير من غيره، وكذا الشخصيات المحبوبة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة