من الواضح أن قدر المعرفة التي لدى المصدر (الداعية أو المؤسسة الدعوية) عن الموضوع يؤثر في رسالته، فنحن لا نستطيع أن نشرح ما لا نعرفه، ولا نستطيع أن ننقل بفعالية مضمونًا لا نفهمه، من ناحية أخرى إذا كان المصدر متخصصًا أكثر من اللازم فقد لا ينجح في نقل المعاني المطلوبة؛ لعدم قدرته على التبسيط (بمعنى التسهيل والتفكيك)، واستخدامه مصطلحات قد لا يستطيع المتلقي أن يفهمها.