أصبح الإنترنت سوقًا واسعة للشركات، بعض الشركات الكبيرة ضخَّمت من أعمالها بعد أن استفادت من مميزات قلة تكلفة الإعلان والإتجار عبر الإنترنت، والذي يعرف بالتجارة الإلكترونية. وهي تعد أسرع طريقة لنشر المعلومات إلى عدد كبير من الأفراد. ونتيجة لذلك: فَجَّر الإنترنت ثورة في عالم التسوق، وهكذا صار بإمكان أي شخص طلب شراء اسطوانة مدمجة عبر الإنترنت، وسوف تصله عبر البريد العادي خلال يومين، في حين صار بإمكانه تنزيلها مباشرة عبر الإنترنت ويدفع المال وهو في بيته. أيضًا: قام الإنترنت بتسهيل عملية التسوُّق الشخصي، والذي يتيح لشركة ما أن تسوِّق منتجًا لشخص معين أو مجموعة معينة من الأشخاص بطريقة أفضل من أي وسيط إعلاني.
كأمثلة على التسوق الشخصي: مجتمعات الإنترنت، التي يدخلها الآلاف من مستخدمي الإنترنت ليعلنوا عن أنفسهم ويعقدوا صداقات عبر الشبكة. ولما كان مستخدمو هذه المجتمعات تتراوح أعمارهم بين 13 و25 عامًا، فإنهم حين يعلنون عن أنفسهم فهم يعلنون عن هواياتهم واهتماماتهم، ومن هنا: تستطيع شركات التسويق عبر الإنترنت استخدام هذه المعلومات للإعلان عن المنتجات التي توافق رغباتهم واهتماماتهم، وهكذا يمكن التسوق من أي مكان في العالم عن طريق الإنترنت.