· قلة الوقت أو المساحة الممنوحة للدعاة أو لأبناء الدعوة للتأثير.
· عدم القدرة على صياغة سياسات المؤسسات أو المشاركة في الصياغة.
· قد تستخدم تلك المؤسسات أسماء الدعاة لتجميل صورتها وتسويغ أخطائها وتوجهها، بينما تسير هي بنظام فيه أخطاء أو انحرافات[1].
· يتحمل الدعاة معهم أي أخطاء فكرية تقع فيها المؤسسة؛ لأن الجمهور لا يفرق بين من يتعاون مع المؤسسة ومن يعمل فيها.
· قد يؤدي ذلك إلى الاكتفاء بتلك المؤسسات عن السعي لإيجاد مؤسسات إسلامية.