فالخطابة لها شروط: أولها: الموهبة، ثانيها: الدراية، ثالثها: المران.
ونقصد بالموهبة: قدرة الخطيب على إثارة انتباه السامعين، وهذا يتطلب منه أن ينوِّع أسلوبه في الطرح، سواءً من خلال الأداء الصوتي الذي يتغير بتغير الفكرة، أو باتخاذه أساليب متنوعة في التأثير الفكري وطريقة طرح الموضوع، وبلغة الإعلام: يغيِّر في شكل الأداء ومضمون الطرح.
ونقصد بالدراية: أن يتعرف على موضوعه جيدًا، ويحيط بالظروف المتعلقة بالخطبة وجمهورها.
ونقصد بالمران: أنه يقوم بدراسة فن الأداء والخطابة، ثم يتدرب عليها ويكررها؛ وهذا يجعله أكثر قدرة على الإقناع وإيصال الفكرة والدفاع عنها.