تُعَد من أبرز الأفكار التي ظهرت في مجال بحث التأثيرات الطويلة والممتدة، فقد أشار عدد من الباحثين مؤخرًا إلى أن التدفق المتزايد للمعلومات غالبًا ما يكون له تأثير سلبي؛ نتيجة لتزايد المعرفة داخل جماعة أو فئة إلى حد يفوق ما يحدث لدى جماعة أخرى.
وجدير بالذكر أن لمِلْكية وسائل الإعلام أو كثافة التعرض لها دورها في إحداث فجوة المعلومات؛ فمن يملك هذه الوسائل أو يحوزها تكون لديه فرصة أكبر في تحصيل المعلومات، مقارنة بمن لا يحوزها أو تتقلص قدرته على التعرض لها، والنتيجة أنه يوجد في المجتمع مَن يعلم ومن لا يعلم، فتحدث الفجوة التي هي نوع من التأثير لأجهزة الإعلام في المجتمع.
ويمكن أن تستفيد الدعوة من التدفق المعرفي، لا سيما بعد انتشار الوسائل الإلكترونية، بالدفع بمزيد من المعلومات حول ما يفيد المجتمع؛ لئلا ينشغل بسفاسف الأمور فتُلْهيه عن الأكثر أهمية، وأن تبتكر طرائق تصل بها إلى من لا يتعرض لوسائلها، مثل: الرسائل النصية أو الإلكترونية التي تحوي ملخصات.