يعاني المجتمع كثيرًا مما يرد على الناس من خلال الفضائيات المختلفة وغيرها من مصادر الإعلام التي تبث الشبهات المختلفة، وقد غطى هذا البث للشبهات كل مناحي الحياة ومجالات المجتمعات، على تنوع تلك المناحي من دينية وثقافية واجتماعية وسياسية.. وغيرها، بل وجدنا من يردد شبهات تاريخية، من قبيل ادعاء حقوق اليهود في أرض فلسطين.. وغير ذلك، وظهرت برامج معروفة وشخصيات مشهورة في هذا الصدد، كل عملها أن تنقِّب في الكتب والتراث وتجتزئ كلمة من هنا وسياقًا من هناك لتلوي أعناق النصوص وليخرج شبهة أو طعنًا في صورة تبدو علمية ومنطقية، وبذلك يُخدع الناس وتروج تلك الشبهات عليهم، وهنا يجب أن تقوم البرامج الحوارية بدورها في التوعية والرد على تلك الشبهات وتفنيدها.