حجم الخط:

تمهيد:

أهمية الإعلام المسموع والمرئي في الدعوة

للإعلام المسموع والمرئي أهمية خاصة، فهو إعلام يحوز شعبية جارفة لا تخفى، ونِسَب المتابعة له تبلغ أضعاف نسب قراءة الصحف والمجلات ولو من خلال الإنترنت؛ لذا: فلا مناص للدعاة الذين يرغبون في مسايرة واقعهم وإيصال دعوتهم للناس والتأثير فيهم ونصحهم.. عن متابعة ما يقدَّم للجمهور في هذا النمط من الإعلام ولا في خوض تلك التجربة وإنتاج ما يوافق الدعوة من المنتجات المسموعة والمرئية.

وهنا أذكِّر بقاعدة مهمة، هي: أن الوسائل المسموعة والمرئية وسائل حميمة يحب الجمهور متابعتها، وهو يتابعها وهو مسترخٍ، فمن يُرِد التأثير فيهم من خلال هذه الوسائل يجب أن يراعي تلك الطبيعة.

يجب أن ننتج برامج خفيفة، إبداعية، قصيرة الوقت، تتميز بالجاذبية.. مما يعني وضع تلك النوعية في المقدمة ما استطعنا ذلك، ولن نستغني بطبيعة الحال عن برامج أخرى جادة، وتلك طبيعة أخرى يتفهمها الجمهور، فهو يحترم ما يقدَّم ويطلبه في الأفكار الجادة والدعوية والسياسية، لكن بكل الأحوال يجب أن نكون جذَّابين، وأن نبتعد عما يسبب الملل الصارف عن المتابعة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة