حجم الخط:

تقريب الأفكار والمفاهيم:

لا بد للتقرير التليفزيوني من أن يقرِّب الأفكار والمفاهيم والموضوعات من المشاهد، وأن يستخدِم المراسلون طرائق مختلفة من أجل تحقيق هذا الغرض.

ويعمل الصحفيون التليفزيونيون بطرائق مختلفة، ولكنها تتفق كلها في ضرورة قيام الصحفي بالاطلاع أولًا على الصور المتاحة، ثم الكتابة واضعًا هذه الصور في حسبانه. ويكاد يوجد اتفاق على أن كتابة التقرير بعد جمع المعلومات ودون رؤية الصور المتاحة، ثم البحث بعد الكتابة عن صور مناسبة من أجل (ترقيع) التقرير.. ربما يأتي بأسوأ النتائج؛ فالكتابة للصورة من أصعب السبل التي يستعملها بعض كبار الصحفيين والمراسلين، أي: طريقة الكتابة للصور بطرائق مختلفة، ولكنها تتفق كلها في ضرورة قيام الصحفي بالاطلاع أولًا على الصور المتاحة، ثم الكتابة واضعًا هذه الصور في اعتباره.

وتعاني الصحافة التليفزيونية، بصفة عامة، من ظاهرة تدني درجة الانتباه والاهتمام بشكل كبير لدى المشاهدين؛ ففي المتوسط لا يمكن أن تحافظ على انتباه مشاهد أمريكي، مثلًا، أكثر من أربعين ثانية.. ربما يكون المشاهد العربي أكثر صبرًا، لكن التنافس الشديد بين الفضائيات العربية من جهة، وبينها وبين التليفزيونات الحكومية من جهة أخرى، يجعل من الصعب تخيُّل بقاء مشاهد عربي مشدودًا أمام نشرة إخبارية واحدة.. وعلينا أن نعرف أن الإعلامي التليفزيوني إذا أراد إبقاء المشاهد أمام شاشته لأطول فترة ممكنة، فعليه العمل على تقديم أكبر كمٍّ ممكن من المعلومات الدقيقة والجديدة في قالب جذَّاب ويسير يفهمه المشاهد.

ويعطي قالب التقرير التليفزيوني فرصة كبيرة للصحفيين التليفزيونيين لإنجاز عمل متكامل يمكن أن يحظى باهتمام أكبر قطاع من المشاهدين.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة