(الخبر هو: تقديم معلومات مفيدة وجديدة عن واقعة أو حدث أو موضوع معين، يهم أكبر عدد من القراء).
والأخبار شكل صحفي ذو قواعد معروفة، ويعرِّف (باستيان) الأخبار بأنها: (تقرير عن أكثر الأشياء أهمية وأعظمها شأنًا وأقربها إلى الواقع وأكثرها حداثة)[1]، ولما كان عنصر الحداثة يقتضي إيصال الأخبار بسرعة؛ حتى يكون للوسيلة الإعلامية السبق دون غيرها، كان لا بد من استخدام وسائل نقل الأخبار الحديثة. ويرجع تقديرحداثة الخبر ومدى أهميته إلى القارئ. والوظيفة الأولى للأخبار: نشر ما يحدث في الحياة وفي المجتمع من تغيرات، ويزداد الاهتمام بالأخبار في أوقات الخطر.
ولا بد من التفرقة بين الخبر والرأي؛ حتى لا يتأثر القارئ بآراء المحررين، ويحافظ على استقلاله عنهم في تكوين آرائه بالنسبة لخبر ما، دون أي تأثير عليه من الخارج، والمقصود من ذلك: الوصول إلى الموضوعية ما أمكن ذلك؛ فالموضوعية المطلقة نوع من الخيال، إذ إن مجرد اختيار وسيلة إعلامية دون غيرها لإيصال حدث إخباري معين، هو في ذاته إنقاص من موضوعيته، وذلك بغض النظر عن الاعتبارات الذاتية عند الصحفي في اختيار مواد الأخبار ونشرها وتحريرها، وتتجلى صعوبة التفرقة بين الخبر والرأي في التقارير التي يرسلها المراسل الخارجي إلى صحيفته.
ويعكس الأسلوب الذي يحرر به الصحفي الخبر مدى تأثره به، إذ يُظهِر الإنسان خلال الأسلوب عقيدته وآماله واتجاهاته وسخطه أو رضاه.
ومن هنا تظهر الصعوبة بوضوح في وضع تعريف شامل للخبر، وعمومًا يمكن القول: إن مفهوم الخبر هو: حادث تهتم به الجماهير، ويمتاز بالآنية، ويؤثر في الرأي العام ويثيره.