حجم الخط:

الوسائل الإلكترونية والدعوة:

الدعوة الإسلامية استفادت من الوسائل الإلكترونية والإنترنت في كثير من المجالات، لكننا لا نزال نرغب في المزيد؛ فإن ما استفادت منه الدعوة لا يبلغ الدرجة المرجوة، ومن ذلك:

· المجالات البحثية، عبر طلب المعلومات أو نشرها، فيما يفيد البحوث العلمية والدعوية.

· بعض الجامعات الإسلامية أُنشِئت عبر الإنترنت (الجامعة الأمريكية المفتوحة- الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية- الجامعة الإسلامية بأمريكا الشمالية- الأكاديمية الإسلامية بأمريكا- كلية لندن المفتوحة- جامعة المعرفة العالمية- جامعة المدينة العالمية..).

وكل تلك الجامعات تتيح الفرصة بشكل أكاديمي منظَّم للتعليم والدعوة، والإفادة للدارسين عبر البرامج المختلفة التي تتخطى الحدود وتعتمد على الوسائل الإلكترونية في التعلم والتقنيات المستخدَمة في التعلم عن بعد، مثل: التواصل مع الأساتذة، وتحميل المناهج إلكترونيًّا وإجراءات التقديم والقبول والامتحانات والنتائج.. كل ذلك عبر الوسائل الإلكترونية والإنترنت؛ وبذا: تمكَّن الطلاب من أماكن متفرقة أو بعيدة من الدراسة.

· توفير الأيدي العاملة إداريًّا، باعتماد الأنظمة الإلكترونية في الأعمال الدعوية والخيرية والإغاثية، مثل: تسليم طلبات الإغاثة وتسلُّمها، والقيام بجانب كبير من أنشطة العلاقات العامة، وإرسال الرسائل إلكترونيًّا؛ وتَوجيه الكفاءات لأعمال أخرى تحتاج لجهد بشري، عن طريق نشر الأخبار الإسلامية من خلال المواقع المختلفة، أو التقاطها أيضًا والتعرف على المزيد منها.

· يستفيد الدعاة من تنوع ما يعرض عبر الإنترنت في تنويع مصادرهم وتنويع خبراتهم، والاطلاع على الجديد من العلوم والآداب والأخبار بأرخص السبل.

· إنشاء مواقع دعوية بلغات مختلفة للدعوة والتواصل والبحوث، والتعريف بالإسلام في أماكن يصعب الوصول إليها.

· إنشاء صحف أو مجلات عبر الإنترنت؛ فننقل بذلك رسالتنا عالميًّا.

· إنشاء مواقع إلكترونية لصحف ومجلات ورقية معروفة ومهمة؛ لمزيد من نشر رسالتها.

· ضمان تواصل تلك الوسائل الإعلامية الإسلامية مع جمهورها، والاستفادة من تعليقاتهم وتلبية طلباتهم.

· اكتشاف مزيد من المواهب، والاستماع لمزيد من آراء الجمهور.

· يمكن للدعاة تبادل الخبرات والنصائح، وإطلاع المسلمين على أحوالهم، لا سيما في الدول التي يعيش فيها أقليات إسلامية.

· عقد اجتماعات علمية ودعوية وإغاثية عبر الإنترنت- وإن كانوا في دول مختلفة-.

· تبادل المعلومات والرسائل، والاستفسار عن أنشطة الجمعيات المختلفة.

· الاستغناء عن بعض أرشيف الجمعيات الخيرية، والاستعاضة عنها ببديل إلكتروني.

· بث مواد دعوية مرئية ومسموعة مسجَّلة عبر الإنترنت، إما في مواقع متخصصة للدعوة، أو عامة، مثل: اليوتيوب.

· تنفيذ إذاعة وتليفزيون عبر الإنترنت، من خلال البث المباشر للإذاعة بواسطة موقع خاص لها.

· بيع مواد دعوية ونافعة وشرائها، مثل: كتب، وأشرطة، وملابس إسلامية.. وغيرها، ويمكن أن يستفيد بذلك المسلمون، لا سيما في دول الاغتراب.

· عمل إعلانات جاذبة وداعية للفضيلة، ونشرها- ولو بأجر- في المنتديات والمواقع المشهورة، كجوجل، وفيس بوك، وتويتر، ويوتيوب، أو مواقع الصحف والمجلات المشهورة.

· الدعاية للبرامج الإسلامية أو الأنشطة والمحاضرات والدروس عبر المواقع المختلفة.

· تشجيع التجارة الإلكترونية بعضهم وبعض، وبين المسلمين وغيرهم، مع بيان الضوابط المتعلقة بالعملية.

· ويستفيد الدعاة من صفحات الحوار والمنتديات في المناقشة والرد على الاستفسارات والإجابة عن الأسئلة على المستويات كافة، من ثم: يُرد على الشبهات ويُزال اللبس في أي قضية، كما يُساهَم في الوصول لطوائف من الشباب يصعب الوصول إليهم بالطرائق التقليدية للإعلام، وذلك لعزوفهم عن المشاهدة أو المتابعة لها، فلا بد من الوصول إليهم عبر الطرائق الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

· ينتبه الدعاة إلى المشكلات القائمة بسبب الإعلام الإلكتروني ويحاولون علاجها، مثل: إدمان شبكة الإنترنت- متابعة الفضائح وتداولها- تضييع الأوقات في الدردشة غير المفيدة- تضييع الأوقات في موضوعات تافهة- تعلُّق أحد الجنسين بالآخر وإقامة علاقات تفضي غالبًا لانحرافات- الاطلاع على المواقع الإباحية- النَّصب والاحتيال عبر الرسائل- لعب الميْسِر والقمار- التنبيه على الضوابط الشرعية للبيع عبر الشبكة- شهوة الشراء عبر المواقع لما لا يحتاجه المشتري- بيان المشروع من الممنوع في عمليات التداول المالي وشراء الأسهم عبر الإنترنت.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة