جزء أصيل وأساسي من النص وليس مكمِّلًا أو مجملًا له، فكثيرًا ما يولي الصحفي الإذاعي اهتمامه بمضمون المادة التي يعمل عليها، وعندما ينتهي من كتابة النص يبدأ التفكير في الأصوات التي من المحتمل أن يُلحِقها بالنص، وقد تكون هذه الأصوات مقتطفات صوتية لمتحدثين، أو أصواتًا مجسِّدة للأجواء المحيطة بالموضوع، كضجيج القطارات أو الطائرات..إلخ. بينما إن أراد الصحفي أن يكتب نصًّا إذاعيًّا جيدًا عليه أن يبدأ بالبحث عن الأصوات المحتملة.
هذه هي الخطوة الأولى في الكتابة الإذاعية، ومن ثم: يتمحور النص على هذه الأصوات وليس العكس. والنتيجة: نص إذاعي متكامل العناصر، وليس نصًّا صحفيًّا مكتوبًا للصحافة المقروءة ولكنه مسموع، فالصوت هنا هو المعادِل للصورة في التليفزيون أو في السينما، وهو ضروري لمادة إذاعية جيدة مثلما الصورة ضرورية للتليفزيون.
القاعدة الذهبية للكتابة للإذاعة: اكتب للإذاعة كما لو كنت تكتب للتليفزيون، وابدأ بتخيل الصورة الأولى في التقرير، ثم حوِّل هذه الصورة إلى صوت.