ينقسم الخبر إلى عدة أنواع، وفقًا لطريقة النظر إليه:
فمثلًا من ناحيةٍ يُنظَر إلى الخبر باعتبار محليته أو عالميته، على أساس تعلقه بالمجتمع الذي تصدر فيه الصحيفة أو بغيره من المجتمعات.
ومن ناحية موضوعه، يمكن أن ينظر للخبر باعتبار تعلقه بموضوع ما: سياسي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو أدبي، أو رياضي...
من الناحية التوقع، ينقسم الخبر حسب وقوعه إلى: أخبار متوقعة حدوثًا زمانًا أو مكانًا، كنسب فوز مرشحين، أو نتائج امتحانات الثانوية، أو تحري الهلال.. وأخبار غير متوقعة (مفاجئة) لا يُتوَقع حدوثها، كحادث أو نشوب حرب، أو حدوث أزمة، أو جريمة.
من ناحية الجهد المبذول فيه ينقسم الخبر إلى: خبر جاهز يأتي من إدارات أو وزارات مثلًا، وخبر مصنوع (أو إيجابي)، وهوالذي يبذل الصحفي جهدًا في الحصول عليه وصياغته.
من ناحية نوعية الخبر: ينظر إلى بعض الأخبار أنها خفيفة تسلي القارئ وتلفت انتباهه، كأخبار الرياضة، والفن، والحوادث، والطرائف، وهناك أخبار جادة، وهي التي تؤثر في حياة الفرد وتتعلق بموضوعات جادة، مثل: الدين، والسياسة، والاقتصاد..
من ناحية التقسيم النوعي: هناك أخبار غير مركبة، وأخبار مركبة، فغير المركبة تتعلق بواقعة واحدة، مثل: حدوث حريق- حالة الطقس- خبر عن شخصية معروفة- جرائم...
والأخبار المركبة تتعلق بوقائع متعددة، ولكنها تدور حول موضوع معين واحد، وهي تتصف بالتعقيد، وغالبًا تحتاج لتفسير أو تعليق يعتمد فيه الصحفي على معلومات خارجية، مثل: الأخبار المتعلقة بالصراعات الدولية، والأداء الاقتصادي، وبيانات الحكومة، والمحاكمات..إلخ. فلو ذكر الخبر أن شخصًا ما حُكِم عليه بحكم كذا فإنه يحتاج للتذكير بجريمته، وقد يحتاج أيضًا ذكر انعكاسات تلك الجريمة. ولو كان الخبر يتعلق بسياسة تقشف فيحتاج مع ذكره بيان عجز الميزانية. ولو كان الخبر يتحدث عن استعدادات دولة لخوض حرب فيجب التذكير ببعض أحداث الصراع بين الدولتين.. وهكذا.
وقد يكون تفسير تلك الأخبار في سياق الخبر، أو في عنوان الخبر، مثل: (سدًّا لعجز الموازنة: الحكومة تعتمد سياسة التقشف)، (بعد أعوام من الصراع توصلت الدولتان لاتفاق سلام).