فنخلص من هذا إلى أن هناك نقطتين يجب استحضارهما عند الحديث عن نوعية البرامج:
· ما يتعلق بشكل البرنامج، ويسميه بعض المتخصصين: الوعاء البرامجي[1]، ويمكن إضافة النواحي الفنية المتعلقة به إليه.
· ما يتعلق بمضمون البرنامج، وذلك يتضمن أيضًا المفاهيم والأهداف[2].
وهنا نشير إلى أن البرامج جميعها يمكن أن يدخل فيها الحوار إما بشكل أساسي وإما بشكل فرعي، فيما عدا الأنواع الآتية: