مثال لجزء من سيناريو عمل أدبي كتبه الباحث للراديو:
نموذج لملحمة أدبية عن (عظماء من التاريخ):
(سعد بن عبادة رضي الله عنه)
الراوي الأول:
| ما أحسن الجودَ في الدنيا وفي الدينِ |
| وأقبحَ البخلَ فيمن صيغَ من طينِ |
| ما أحسن الدينَ والدنيا إذا اجتمعا |
| لا باركَ اللّه في الدنيا بلا دينِ |
الراوي الثاني:
| أخو البشرِ محبوبٌ على حسنِ بشرهِ |
| ولن يعدمَ البغضاءَ من كان عابسًا |
| ويسرعُ بخلُ المرءِ في هَتْكِ عرضِه |
| ولم أرَ، مثل الجودِ للمرءِ حارسًا |
الراوي الثالث:
| إِذا جاد تِ الدنيا عليكَ فجُدْبها |
| على الناسِ طرًا إِنها تَتَقَلَّبُ |
| فلا الجودُ يفنيها إذا هي أقبلتْ |
| ولا البخلُ يُبْقيها إذا هي تَذْهَبُ |
فاصل إنشادي (30 ثانية)
الراوي الأول: إنه عظيم من عظماء الإسلام، ورجل من رجالاته.. إنه أحد الرجال الذين قام على أكتافهم هذا الدين، فهلُمَّ بنا نأخذ العبرة منه ونتعلم من أفعاله وأخلاقه.
فاصل إنشادي (30 ثانية)
الراوي الثاني: شَهِد سعدٌ العقبة وكان أحد النقباء، وكان يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي؛ فكان يقال له: الكامل..
الراوي الثالث: وكان مشهورًا بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان لهم أُطُم ينادى عليه كل يوم: من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة، وكانت جِفنة سعد تدور مع النبي ﷺ في بيوت أزواجه.
خلفية: من القرآن الكريم بصوت قارئ مشهور، قال تعالى: { وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ } [الرعد:22].
وهكذا..