فيتضمن قوله (رسالة): أن لها أهدافًا يعمل على إبرازها فريق العمل المتضمن كل العاملين في الهيئة الإعلامية (مَصدَر، ومرسِل للرسالة).
وتضمن قوله (علنية): أن المقصد من تلك الرسالة هو نشرها بين الناس ووصولها إلى أكبر عدد ممكن منهم، ومعنى ذلك أن الرسالة غير العلنية لا تصلح أن تكون إعلامًا، وفي الوقت نفسه: تراعي ما للعلنية من ضوابط، مثل: لياقة أسلوب الحديث فيما يحسن طرحه في العلن، وما لا يؤذي المشاعر من الصور والموضوعات، ومراعاة فهم الناس لمضمون الرسالة وانتفاء غموضها، ومراعاة المصالح والمفاسد فيما يقال من أسرار قد تضر بعض الجهات أو الأفراد أو تعارض مصلحة الدولة.
وتضمن قوله (مقصودة)، أي: خُطِّطَ لها، ويتعمد فريق العمل التأثير بها في الناس (المستقبِلين).
و(الموضوعية) من معانيها: الحيادية[1]، وهي احتراز يميز الإعلام عن الدعاية.
وقوله (غير تجارية): يميزها عن الإعلان، الذي هو رسالة تجارية.
وهذا لا يمنع التربح من وراء وسيلة الإعلام، لكن التربح لا يكون في الرسالة الإعلامية نفسها، وإلا فقدت مصداقيتها، وإنما باستخدام الوسيلة وليس الرسالة.
وبوجه عام: فإن الإعلام يعني كافة الأنشطة الاتصالية التي تستهدف تزويد الجمهور بالحقائق والأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة عن القضايا والمعلومات والمشكلات بطريقة موضوعية ودون تحريف؛ بما يؤدي إلى إيجاد أكبر درجة ممكنة من الوعي لدى جمهور المتلقين، وبما يساهم في تنوير الرأي العام وتكوين آراء صائبة عن الموضوعات المطروحة.