ومن الأمور التي يجب مراعاتها في الرسالة: سهولة استيعابها، ويرتبط بهذا الأمر خمسة متغيرات أسلوبية، حددها (جورج كلير) بأنها:
أ- القابلية (لفهمها والتواصل معها)، عن طريق: القابلية للاستماع (الانسماعية)، أو القابلية للقراءة (الانقرائية)، وهي صفات ترتبط بفهم الرسالة، إذ يجب أن تحتوي الرسالة على كلمات سهلة ويسيرة وجمل قصيرة.
ب- أن تتضمن الرسالة اهتمامات المتلقي ومصالحه.
ج- تنوع المفردات، ويعني ذلك تجنب تكرار الكلمات.
د- الواقعية، أي: التعبير عن الواقع وتجنب استخدام التجريد في: الأحداث، أو الظروف، أو المواقف.
ه- القابلية للتحقق، ومعناها اشتمال الرسالة على جمل وعبارات عملية يمكن اختبارها والتأكد منها في الواقع.