وهي تنتمي أيضًا للبرامج الحوارية، لكن يكون فيها أكثر من مُحاوِر حول موضوع الندوة، وقد يكون على الهواء أيضًا، وهو ما يمكن تسميته: (حوار الرأي المتعدد)؛ حيث تُتَداول فيه آراء متنوعة لموضوع واحد، أو يتناول كل ضيف الموضوع من وجه يتخصص فيه، وقد يتناول البرنامج قضية فكرية مهمة تحتاج إلى تعدد آراء - ولو اختلف المتحاورون-، وقد يُسمح فيه بالتعليق لجمهور من الحضور داخل الأستوديو أو خارجه.
ويُفرِد بعض الباحثين[1] شكل المائدة المستديرة شكلًا برامجيًّا منفصلًا، وهي ندوة يشترك فيها متحاورون يتحدثون ويستمعون ويعدلون آراءهم وفقًا للحقائق التي يعرضها كل منهم، ولا يرى الباحث ضرورة لإفرادها؛ فهي في نهاية الأمر نوع من أنواع النقاش[2].