الداعية حين يمسك بقلمه ليكتب مقالًا أو خبرًا يجب أن يسأل نفسه عن الفكرة وعن أسلوب سرده لها: هل ستكون مستوعَبة من القارئ متوسط الثقافة الذي لا يميل للغة المترفعة الملتوية، أم ماذا؟؛ ذلك لأن الترفع المتكلف قد يصرف القارئ فيخسر الكاتب تواصله مع القارئ، وهذا أهم ما ينبغي المحافظة عليه لمن يمارس الإعلام.
وليلاحظ الكاتب أن لغته المستخدمة في الخطابة تختلف عن لغته في الكتابة؛ لأن إيصال المعاني في لغة الخطابة تساعده فيها مجموعة أسباب، مثل المؤثرات الأخرى كافة: كنبرة الصوت، وطريقة الإلقاء، وإشارة اليد، وتعبير الوجه، وكثرة المترادفات.. وهو ما يفتقده في الكتابة للصحافة؛ فلا بد من مراعاة ظروف الكتابة للصحف وأسلوبها.