وبناءً على تعريف الإكسترانت يمكن أن نجد تطبيقات شبكة الإكسترانت في المجالات الآتية:
· تسهيل عمليات الشراء في الشبكات:
إذ يمكن أن تقوم شركة من منطقة الشرق الأوسط مثلًا بإرسال طلب شراء إلى شركة يابانية عبر الإكسترانت التي تربط بينهما، وبذا: يمكن أن تُلغى الحاجة إلى وسائل المراسلات الأخرى بكل أنواعها.
· متابعة الفواتير، وتُسمَّى (Tracking Invoices):
تُسهِّل هذه الخدمة عملية توقيع الفواتير من مديري الفروع المنتشرين في مناطق مختلفة (فى حال الحاجة للتوقيع الجماعي)، كما تسمح لهم بمتابعة إجراء الصرف أو القبض، ووضع العلامات التي تشير إلى كل عملية تُجرَى على الفاتورة في أثناء تناقلها بين الفروع والأقسام.
· خدمات التوظيف، وتسمى (Employing Services):
تُستخدم شبكة الإكسترانت لربط مصادر الموارد البشرية المؤهَّلة (الجامعات، المعاهد، مراكز التدريب،...) مع سوق العمل المتخصصة، بغرض تقديم خدمة متعددة المنافع لكلا الطرفين؛ إذ تجد الموارد البشرية المؤهلة فرصة العمل المناسبة في الوقت المناسب، كما إن سوق العمل يؤمن احتياجاته عن طريق الشبكة نفسها، وقد تصل فعالية هذه الشبكة إلى درجة المشاركة بالتخطيط مع مصادر الموارد البشرية لما فيه صالح سوق العمل.
· تواصل شبكات توزيع البضائع:
يمكن بناء شبكة إكسترانت تربط الموزعين المحليين بالمزوِّد الرئيس؛ لتسريع عمليات الطلب والشحن وتسوية الحسابات، كما يمكن أن تُبنى التطبيقات المستندة إلى مفهوم نقطة الطلب (Request Point) لأتمتة عمليات التوزيع كاملة، وتسوية الحسابات المتعلقة بها.