حجم الخط:

[بداية]

وهي تلك التي لا بد من توفيرها عند الشروع في تنفيذ أي عمل إعلامي. ولمعرفة هذه المقومات يجب أن نحدد أهداف رسالتنا التي نريد إيصالها، وهل يمكن أن نعدد الوسائل (مثل الدعوة: نخدم رسالتها من خلال: التلفاز، والمواقع، والمجلات، والجرائد.. أو مجتمعة لو أمكن)؛ لأن ذلك مما يساعد في استيعاب الرسالة، وعندما نحدد الرسالة ننظر: ما هي معالمها؟ وما الفئة المستهدفة وفقًا لطبيعة كل وسيلة؟، فمثلًا لو كانت رسالة تتطلب تفاعلًا حيًّا بين مثقفين فمعنى هذا أن نستخدم وسيلة تواصل إلكترونية، كإنشاء موقع مثلًا، وإن كانت رسالة محلية ترسل لبسطاء أو فقراء (كالرغبة في إيصال الدعوة إلى بعض بلدان وسط إفريقيا مثلًا، حيث يكثر فيها الأمية وتتميز بترامي الأطراف وصعوبة البث أو استقبال الوسائل المرئية) فإننا نختار وسيلة الإذاعة.. وهكذا.

وأيضًا تتحكم الإمكانات المالية والتراخيص التي يمكن أن نحصل عليها في تحديد أي الوسائل متاحة أو مناسبة؛ فأرخص الوسائل على الإطلاق هي الوسائل الإلكترونية إن قوبلت بغيرها، ويليها الوسائل المكتوبة، ثم المسموعة، وأخيرًا المرئية.

ولتحديد ما نحتاجه من مقومات العمل يجب أن نجيب عن الأسئلة الآتية:

ما هي الوسيلة التي استُقِر عليها؟.

كيف نجمع المادة الإعلامية الصالحة لهذه الوسيلة؟

ما هي مصادر التمويل المالي لإنشاء العمل وتسييره؟

ما هي الكوادر الإعلامية المتوافرة التي يحتاجها العمل؟

ونلاحظ هنا أن الإجابة عن تلك الأسئلة تُعَد المعالم الأساسية لما نسميه (مقومات العمل الإعلامي).

ودعنا نفصل ملاحظات حول تلك المقومات:

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة