[الحلقة الأهم في عملية الاتصال]
كل ما ذكرناه عن المرسِل ينطبق على المتلقي (أي الشخص المستهدف بالرسالة، كالقارئ والمشاهِد)، والمتلقي في العملية الإعلامية هو المدعو في العملية الدعوية.
والمتلقي (المستقبل) هو الحلقة الأهم في عملية الاتصال، فالقارئ هو الشخص المهم لنا عندما نكتب، والمستمع هو الشخص المهم عندما نتحدث، ويجب أن يضع المصدر في اعتباره طبيعة المتلقي ويتفهمها حتى يضمن تحقيق الهدف من الرسالة.