وعلى ذلك فالإعلامي هنا يجب عليه لتطبيق هذه القاعدة:
· أن يساهم في جميع أعماله بتعميق معاني الأخوة وعدم التعصب.
· أن يشيع ثقافة اللين في النصح.
· ألا يدعو إلى عصبية أو ما يثير العصبية والفتن بين الأعراق والجنسيات.
· أن يتجنب السخرية من أي طائفة أو مهنة أو لسان.
· أن يبين حقوق من وقع في المعصية، مثل: أنه ما يزال في عداد المسلمين، كما يبين واجباته، مثل: التوبة منها، والبعد عنها.
· أن يعرف الفرق بين الفعل وفاعله: فالفعل قد يكون مدانًا أو حرامًا أو بدعة، والفاعل قد يكون معذورًا إما بجهل أو بتأول، وليسأل أهل العلم قبل إطلاق الاتهامات.
· أن يعرف أن أهل البدع وإن خالفونا، فإن لهم من حقوق الإسلام والموالاة ما يجعلنا لا نساويهم بالكفار الأصليين، ويبقى النصح والإرشاد والتوجيه والبيان والرد على الشبهات قائمًا.
· لا يعني اهتمامنا بالوحدة أن نترك الدعوة أو بيان الحق، بل يبقى الحق حقًّا وهو أحب إلينا من كل شيء؛ لكن حصافة الإعلامي هنا تتدخل لبيان الحق بأوضح وألطف عبارة بما يلين القلوب ولا ينفرها.