حجم الخط:

[الإعلام: شكل ومضمون]

ولتكون الأمور أكثر وضوحًا: دعنا نذكِّر بأن الإعلام يندرج تحته قسمان رئيسان: المضمون الإعلامي، أي: ما يُقدَّم في الإعلام من أفكار وأطروحات مما تضمنه التخطيط للعمل الإعلامي. والشكل الإعلامي، أي: كل ما يساعد في خروج العمل الإعلامي للنور من الأعمال الفنية والإجرائية بشكل لائق.

ويمكن تشبيه ذلك بمثال، نقول فيه: إن جوهرة كريمة تخلب اللب لو وضعت في علبة مهملة غير لائقة؛ فإن ذلك سيُنقِص من قيمتها، كما أن علبة رائعة الجمال متقنة الصنع لو وضع فيها حجرًا زائفًا أو قبيح الشكل، فلن يرفع ذلك من قيمته الحقيقية.. والأصل أن يتناسب إتقان العلبة مع جودة ما بها.

وإن طبقنا هذا على الإعلام فنقول: أن المضمون هو الجوهرة، فيجب على الدعاة أن يُولُوا المضمون الإعلامي (من حيث التخطيط والتنفيذ) عظيم اهتمامهم وجل جهدهم، وفي الوقت نفسه: أن يخرج العمل الإعلامي بأفضل صورة متاحة من حيث الشكل.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة