حجم الخط:

[إعلام الطفل المرئي]

وإعلام الطفل المرئي هو إعلام صعب التنفيذ؛ لأنه يعتمد على إبهار الطفل إما بالرسوم المتحركة المكلفة أو بالديكور المتنوع والمسابقات، وهي أهون لكنها أكثر كلفة من مثيلاتها من البرامج العادية للكبار؛ لذا: فأكثر البرامج المقدمة للأطفال مستوردة من الدول الغربية[1].

وتُعَد تكلفة الإنتاج أكبر عائق لأي إنتاج بديل، فشركة مثل والت ديزني - على سبيل المثال- تنتج لتوزع عبر العالم، فتكلفة إنتاجها توزع على أماكن التوزيع فتنخفض التكلفة، ومن ثم: ثمن المنتج، بينما في العالم العربي لا تضمن شركات الإنتاج توزيعًا كبيرًا لإنتاجها مع ارتفاع كلفة الإنتاج[2].

وما نرجوه من الحكومات والهيئات الكبرى أن تتبنى إنتاجًا مكثفًا لبرامج الطفل، توازي الكثافة المنتجة من الدول الأخرى إن أردنا أن نحافظ على هوية أطفالنا وأن نساهم في رفعة أمتنا؛ لأن هذا الإنتاج لا يصلح أن يقوم به أفراد؛ إذ إنه أكبر من طاقتهم وقدراتهم[3].

وقد قام أحد الباحثين بدِارسة مجموعة من الأفلام التي تُعرَض على الأطفال غالبًا، فوجد أن: نسبة 29.6% منها تتناوَل موضوعات جنسيَّة، و27.4% تتناوَلُ الجريمة، و25% تدورُ حول الحبِّ بمعناه الشهوانيِّ المكشوف[4].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة