[أهم ما يتعلق بالإعلام الإلكتروني]
تفصيل لأهم الخدمات الإلكترونية التي يمكن للدعوة الاستفادة منها:
دعنا نتناول بالتفصيل أهم ما يتعلق بالإعلام الإلكتروني، وهو شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت):
الإنترنت (أو الشبكة) هو: نظام ووسيلة اتصال من الشبكات الحاسوبية، يصل ما بين حواسيب حول العالم ببروتوكول موحد، هو بروتوكول إنترنت.
ويُعرِّف بعض العلماء الإنترنت كذلك بأنه: شبكة دولية للمعلومات تتفاهم باستخدام بروتوكولات تتعاون فيما بينها لصالح جميع مستخدميها، وتحتوي على عديد من الإمكانات، مثل: البريد الإلكتروني، وإقامة المؤتمرات بالفيديو، وقوائم البريد، بالإضافة إلى ملايين من مجموعات الأخبار، وعديد من الملفات المتاحة لنقلها واستخدامها بطريقة شخصية، وكذلك آلات البحث المرجعي.
وتربط الإنترنت ما بين ملايين الشبكات الخاصة والعامة في المؤسسات الأكاديمية والحكومية ومؤسسات الأعمال، وتتباين في نطاقها ما بين المحلي والعالمي، وتتصل بتقنيات مختلفة، من الأسلاك النحاسية والألياف البصرية والوصلات غير السلكية، كما تتباين تلك الشبكات في بنيتها الداخلية تقنيًّا وإداريًّا، إذ تدار كل منها بمعزل عن الأخرى بصفة غير مركزية، ولا تعتمد أيًّا منها في تشغيلها على الأخريات.
وتحمل الإنترنت اليوم قدرًا عظيمًا من البيانات والخدمات، ربما كان أكثرها شيوعًا اليوم صفحات النصوص الفائقة المنشورة على الوِيب، كما أنها تحمل خدمات وتطبيقات أخرى، مثل: البريد، وخدمات التخاطب الفوري، وبرتوكولات نقل الملفات، والاتصال الصوتي.. وغيرها.
وقد أدت الشبكة إلى تغيير المفاهيم التقليدية لعدة مجالات، مثل: العمل، والتعليم، والتجارة.. وبروز شكل آخر لمجتمع المعلومات.
فقد قدم الإنترنت كثيرًا من الفوائد على المستويات البحثية والدراسية من ناحية، والمستويات الاستعلامية والأمنية من ناحية أخرى، وأصبحت في سنوات قليلة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لكثير من الناس.
أما على المستوى الحكومي، فقد استطاعت تقنيات الإنترنت أن تقوم بإحداث ثورة في طريقة العمل الحكومي، وتيسير الخدمة العامة، وتسهيل حياة المواطنين بشكل عام.
على صعيد آخر: لقد أضحى الإعلام الإلكتروني- من وجهة نظر غير تقنية- إعلام الشعوب والناس؛ حيث أحدثت الإنترنت ووسائل الاتصالات الحديثة اختراقًا على مستوى توافر البث والنشر بطريقة رخيصة جدًّا؛ مما أدى إلى انتقال جزء كبير من القوة الإعلامية من أيدي المؤسسات العملاقة إلى أيدي المدونين ونشطاء الإنترنت.
وتستفيد الدعوة من الإنترنت في مجالات متعددة، سواءً في تنظيم العمل والجهد واستخدام تقنيات التداول المعلوماتي في إدارة المؤسسات الدعوية، وإدارة الاجتماعات، أو في البحث والبحوث العلمية، والدراسة والتدريس عبر الإنترنت، أو في تداول الأخبار، أو في صناعة الأحداث والأخبار. بالإضافة للاتصال والرسائل المتبادلة بين الدعاة وأنفسهم أو بينهم وبين المدعويين، سواءً بالبريد أو مواقع التواصل، أو مواقع الحوار والمنتديات.
وسنذكر بعض التفصيلات التي يمكن تطبيقها في المحور الآتي: