حجم الخط:

* الخلاصة:

· تسعى الدعاية إلى تحقيق أهداف خفية أو كامنة تمس مصالح جهة الدعاية.

· تعمل الدعاية باعتبارها وظيفة اتصالية وإعلامية تحاول أن تُوجِّه الجمهور إلى الكيفية التي يفكرون بها ويتصرفون وفقًا لها.

· تمثل الرسالة الاتصالية أو الإعلامية لب التأثير الإقناعي للدعاية (أي: إنها تُوهم المتلقي بأنها إعلام)، ولذلك فإن بناءها يحتاج إلى دراسة متعمقة للمحتوى والمعاني والرموز.

· لا يستجيب الجمهور للدعاية بطرائق موحدة، في ضوء الفروق الفردية والخصائص الديموجرافية للمتلقين.

· أسهمت التكنولوجيا الحديثة في تطوير الدعاية وتسهيل عمليات البث والتأثير عبر الزمان والمكان.

· ليس بالضرورة أن تكون الدعاية أمرًا خبيثًا، ولكن يجب أن تُفهم في ضوء مبادئها والأهداف التي تسعى لتحقيقها؛ فالدعاية ليست شرًّا كلها، لكنها تزيين لوجهة نظر معينة قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة؛ فكل دعاية قصدت إرشادًا لخير وتزيينًا لطاعة وترويجًا لحق.. هي دعاية إيجابية، وعكس ذلك من تزيين الانحراف والباطل وإشاعة الأراجيف.. هي دعاية سلبية، فليست كل الأحوال أو القضايا تقتضي الحيادية في العرض، بل القضايا التي هي من ثوابت الدين وأصول الثقافة والمجتمع يجب المحافظة عليها وتزيين اتباعها، وهنا نستخدم أسلوب الدعاية.

· وعمومًا اصطلح على تسمية الدعاية الواضحة المكشوفة المصدر التي تسعى لنقل الحقائق وللتأثير الإيجابي بمصطلح: (دعاية بيضاء)، وهي تقترب من الإعلام، وإن اختلفت عنه من حيث وجود أهداف تأثيرية مسبقة وإخفاء الجوانب السلبية.

أما الدعاية التي تعتمد على ترويج الإشاعات والأكاذيب، التي تكون غالبًا سرية (أو مجهولة) المصدر، فقد اصطُلِح على تسميتها: (دعاية سوداء)، مثل تلك الدعايات التي يطلقها أطراف متعادية كل تجاه الآخر معتمدًا على المغالطات والتشهير؛ ليخذل الجبهة الداخلية للطرف الآخر، وهو ما يسميه بعض الباحثين (الحرب النفسية).

وتوجد كذلك (الدعاية الرمادية) التي تعتمد التأثير لكن بالطرائق غير المباشرة ومن خلال مصادر متنوعة.

وعندما تُبذَل الجهود لكشف الدعايات المغرضة أو حتى مقاومة الدعايات البيضاء فإنه يصطلح على هذا بمصطلح: (الدعاية المضادة).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة