4- نظرية تعديل السلوك:
ويطلق عليها أيضًا نظرية التعزيز الإيجابي، وتركز هذه النظرية على أن السلوك الذي ينتج عنه نتائج إيجابية يميل الفردُ إلى تَكراره، بعكس السلوك الذي له تأثير محايِدٌ أو سلبي؛ فإن الفرد لا يرغب في تَكراره. ومن أهم رواد هذه النظرية العالم (سكينر)، الذي يعتقد أن سلوك الإنسان يمكن تعديله أو التحكم فيه عن طريق التعزيز الإيجابي، ويقصد بالتعزيز الإيجابي تقديم ثواب أو حافز إيجابي في مقابل سلوك معين، ولا يحبذ (سكينر) استخدام وسائل التعزيز السلبي؛ لأنه يؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية وزيادة نسبة الغِياب وترك العمل[1].
| الأنماط السلوكية تقع ضمن بُعْدين وهما: الاهتمام بالذات، والاهتمام بالآخرين.. |
وقد توصلت البحوث إلى وجود نوعين من الجداول الزمنية للتعزيز، وهما التعزيز المستمر، والتعزيز الجزئي.
ففي التعزيز المستمر: يُقدم الثواب عقب السلوك المرغوب مباشرة.
أمـا التعزيز الجزئي: فالثواب يُقدم بعد فترة زمنية معينة ثابتة؛ مثل الأجر الأسبوعي والشهري أو يُقدم بعد فترة زمنية متغيرة؛ مثل: زيارة المديرين إلى مواقع العمل في مواعيد مختلفة لمتابعة وشكر العاملين.
ولكي تستخدم نظرية التعزيز الإيجابي بفاعلية، يجب على المديرين مراعاة التالي[2]:
· تحديد السلوك المرغوب فيه بدقة (مستوى الأداء).
· تحديد الثواب (الحافز) الذي يعزز ويدعم السلوك المرغوب.
· جعل الحوافز كنتيجة مباشرة للسلوك.
· اختيار الطريقة والجدول الأمثل لمنح وتَكرار التعزيز الإيجابي.