حيث واجهت المنظمات عدة ضغوط لرفع مستوى الكفاءة الإنتاجية للعاملين؛ نتيجةً للصعود المستمر في تكلفة العنصر البشري، بالإضافة إلى ازدياد الضغوط التنافسية الداخلية والخارجية على المنظمات؛ لأنها تستدعي تحسينًا نوعيًّا في منتجاتها وخدماتها وتخفيضًا لتكاليفها.