نموذج نبوي في الاختيار (المقابلة الشخصية):
إن القاعدة الأولى المعمولَ بها في الإدارة الإسلامية في شغل الوظائف هي الاختبار (عمليًّا أو شفويًّا)
ومن أشهر الحالات التي يمكن الإشارة إليها[1] كمثال هي: عندما أراد رسول الله ﷺ أن يبعث معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن، فقد عقد له مقابلة شخصية كانت كالاختبار قائلًا له:
o كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟
o قال: أقضي بكتاب الله!
o قال: فإن لم تجد؟
o قال: فبسنة رسول الله!
o قال: فإن لم تجده في سنة رسول الله ولا في كتاب الله؟
o قال: أجتهد رأيي ولا آلو (لا أقصر).
o فضرب رسول الله ﷺ على صدره وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ﷺ لما يرضي رسول الله.
| تمرين: |
| تفكر في القصة الماضية، واستنبط سبب ارتياح المصطفى ﷺ. |