يُعبَّر عن الرغبات والاحتياجات عادة بالمحفزات، وهي التي تقود الفرد وتدفعه إلى اتخاذ سلوك أو تصرف معين. وفي مجال العمل فإن الحوافز والمحفزات قد تشمل بالنسبة للموظف: راتبًا أعلى، أو منافع مادية واجتماعية، أو لقبًا وظيفيًّا مرموقًا، أو احترامًا وتقديرًا من الرئيس والمرؤوسين والزملاء[1].
ويوجد العديد من نظم التحفيز في المنظمات، ومن أمثلتها: العمولات البيعية، والمشاركة بنسبة من الأرباح السنوية، والقروض المالية الحسنة، والحصول على أسهم مجانية في المنظمة، والعلاوات السنوية، وغيرها. ويُنصح عند وضع نظام الحوافز بالأخذ بمجموعة من القواعد الإرشادية، من أهمها ما يلي:
أ- أن تكون مخرجات العمل واضحة، وقابلة للقياس.
ب- سهولة قياس المخرجات، وربطها بالفرد أو مجموعة العمل.
ج- أن يؤدي نظام الحوافز إلى زيادة فعلية في معدلات الإنتاجية.
د- أن يكون هناك فهم كامل، وتأييد من قبل العاملين لنظام الحوافز.