يُعد التخطيط عملية ذهنية مُضْنية، ويواجه العديدَ من الصعوبات والمعوقات في طريقه؛ سواءٌ كان في أثناء مرحلة الإعداد، أو عند التنفيذ، وتتحدث مجلة فوربس الشهيرة عن العناصر المعوقة لنجاح التخطيط، ومن أبرزها:
1- التخطيط لمجرد التخطيط: وهذا ما تمارسه بعض المنظمات حينما تجعل من التخطيط نوعًا من بناء الصورة الذهنية الإيجابية عنها، وفي واقع أمرهم فإن تخطيطهم لا يتجاوز مرحلة إعداد الخطط وكتابة الأهداف بصياغة جذابة وتسويقية.
2- البيئة المحيطة: التعقيدات وعدم الوضوح في البيئتين الداخلية والخارجية المحيطة بالمنظمة يؤدي إلى صعوبة في تحديد الأولويات، وقد يتجاهل فريق التخطيط بعض العناصر البيئية الحرجة؛ وذلك يؤدي إلى ضعف مخرجات التخطيط.
3- الالتزام الجزئي: نجاح تطبيق مخرجات مشروع التخطيط يتطلب التزامًا تامًّا لا جزئيًّا من قِبَل المديرين وكبار التنفيذيين في المنظمة.
4- عدم مشاركة المعنيين: ينبغي أن يشارك المعنيُّون بالتخطيط منذ البداية في مشروع التخطيط، وهو ما يخلق لديهم التزامًا بتنفيذ المخرجات المتفق عليها.
5- مقاومة التغيير: تواجه المنظمات عند الشروع في تنفيذ مخرجات التخطيط مقاومةً للتغيير من بعض الأفراد والوحدات في المنظمة، وهو ما يستلزم إيجاد مشروع لإدارة التغيير، وإقناع الجميع بثمار التغيير الإيجابية على المنظمة والعاملين فيها.
6- ضعف القيادات الإدارية: يجب على إدارة المنظمة أن تكون على استعداد لاتخاذ قرارات صعبة؛ لضمان وضع القيادات المناسبة في المناصب القيادية الصحيحة، وإبعاد القيادات الضعيفة وغير المؤهلة للبدء في التغيير وتنفيذ مخرجات التخطيط.
7- ضعف آليات المتابعة والمساءلة: إن عدم وجود آليات واضحة لمتابعة التنفيذ، وتحديد الصلاحيات، وتوزيع المهام، ومعاقبة المقصرين، ومكافأة المتميزين؛ يؤدي إلى فشل في تحقيق النتائج المرجوة من مشروع التخطيط.
8- عدم الواقعية: يجب وضع العدد المناسب من الأهداف والمبادرات والمشاريع التنفيذية، وبما يوازي المواردَ التنظيمية المخصصة لتطبيق مخرجات مشروع التخطيط.