حجم الخط:

مدخل السمات:

إن مدخل السمات يركز بشكل أساس على القائد وليس على الأتباع أو الموقف، ويهتم في جوهره بالقادة وسماتهم، ويركز على السمات التي يُظهرها القادة ومن يتمتعون بتلك السمات. ويقترح مدخل السمات أن المنظمات سوف تعمل بشكل أفضل إذا كان لدى الموظفين في المناصب الإدارية مجموعةٌ محددة من السمات القيادية.

في النصف الثاني من القرن العشرين واجه مَدخلُ السمات العديد من المراجعات، ومن أبرز تلك المراجعات ما قام به (ستوجديل) من دراستين مَسْحيتين خلال عامي (1948م) و(1974موخلَصت الدراسة الأولى إلى أن القيادة تحددُها -في الأساس- عواملُ تستند إلى المواقف لا إلى العوامل الشخصية، أما الدراسة الثانية فكانت أكثر توازنًا، وخلصت إلى أن القيادة تحددها العوامل الشخصية والعوامل المرتبطة بالمواقف، وأكدت أن السمات الشخصية جزء لا يتجزأ من القيادة. وحددت الدراسة الثانية السمات الإيجابية ذات العلاقة بالقيادة، وهي[1]:

1- النزعة لتحمل المسؤولية وإنجاز المهام.

2- المثابرة المستمرة في تحقيق الأهداف.

3- الجرأة والأصالة في حل المشكلات.

4- نزعة المبادرة في المواقف الاجتماعية.

5- الثقة بالنفس والشعور بالهُوية الشخصية.

6- الاستعداد لقبول نتائج التصرفات والأفعال.

7- الاستعداد لاستيعاب وتحمل الضغوط الشخصية.

8- الاستعداد للتعامل مع حالات الإحباط والتأخير.

9- القدرة على التأثير في سلوك الآخرين.

10- القدرة على بناء نظم اجتماعية تفاعلية لتحقيق الأهداف المحددة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة