حجم الخط:

سلوك الفرد في المجموعة:

إن فهم سلوك الأفراد والقدرة على التنبؤ به من العوامل الأساس التي تساعد على نجـاح المديـر في عمله، والمشكلات التي تنشأ نتيجـة للعلاقات الشخصيـة المتبادلة بين الأفراد لا يمكن تجاهلُها، فقد تتحول إلى سلوك خفي بدلًا من التعبير عنها بصورة علنية، ويتمثل ذلك السلوكُ الخفي في ضعف مستوى الأداء، وفِقدان الدافع على العمل.

أكبر حافز بالنسبة لي هو أن ‏أتحدَّى نفسي دائمًا. ‏

أنا أعتبر الحياة مدرسة، ففي ‏كلِّ يوم أتعلَّم درسًا ‏جديدًا.. ‏

ريتشارد برانسون

وقد يواجه الفرد مشكلات تتعلق بمشاعره وعواطفه وتفاعلاته مع أعضاء الجماعة الجديدة التي انتمى إليها، وتخلق هذه المشكلات التوتر والقلق، ويتحدد نمط الفرد تجاه الجماعة من خلال محاولة حله لهذه المشاكل، أو التغلب على التوتر والقلق[1].

وتوصلت إحدى الدراسات إلى وضع إطار عام لوصف أنماط سلوك الأفراد في المجموعة وتحليلها من خلال دراسة للمديرين من مستوى الإدارة العليا والوسطى في أثناء تعاملهم مع مشكلات الجماعة، وركز البحث على متغيرين أساسين للسلوك، وهما: درجة الاهتمام بالعمل، ودرجة الاهتمام بالنواحي الاجتماعية، والإطار يضم أربعة أنماط للأدوار السلوكية للفرد في الجماعة كما هو موضح بالشكل أدناه[2]:

وهذه الأنماط السلوكية المتباينة توضح أن الأفراد لا يختارون الدور نفسه في العمل، فبعض الأفراد يفضل دور المتخصص الفني، والبعض الآخر يفضل دور المتخصص الاجتماعي، واختيار الفرد للدور السلوكي يتوقف على عدة عوامل؛ منها: الشخصية، نمط الاتصالات، مستوى إشباع الحاجة، ونمط القيادة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة