وتعتبر هذه المرحلةُ الأكثرَ أهمية في مراحل التخطيط المختلفة. وتُعرَّف الأهداف بأنها: الأغراض والغايات التي يراد تحقيقها في المستقبل[1]، وتتنوع الأهداف تبعًا لأهميتها الإستراتيجية والتشغيلية، أو فترتها الزمنية، أو موقعها الوظيفي من الهيكل التنظيمي للمنظمة. وتتميز الأهداف الفعالة بمجموعة من الخصائص المميِّزة لها، وهي:
1- أن يكون الهدف محددًا: ويعني ذلك أن يكون سهلَ الفهم، ويصف النتائجَ المستقبلية بوضوح، ويحدد الإجراءاتِ الواجبَ اتخاذُها لتحقيق الهدف.
2- أن يكون قابلًا للقياس: حيث يصف كيفية قياس الهدف بشكل رقمي أو وصفي أو نسبي، ويجيب عن تساؤلات: كيف أعرف أن الهدف قد تحقق؟ وما المستوى المطلوب من الأداء لتحقيق النتائج المستهدفة؟
3- أن يكون قابلًا للتحقيق: بأن يكـون الهـدف واقعيًّا، وقابلًا للتحقيق بنـاءً علـى المهـارات والقـدرات والإمكانات المتاحة لفريق العمل، وأن يكون الهدف ضمن نطاق مهام العمل المحددة، وصلاحيات ونفوذ المنوطِ بهم تحقيقُ النتائج.
4- أن يكون ملائمًا: فلا يتعارض الهدف مع الأهداف الأخرى في المنظمة، ويكون متوافقًا مع طبيعة عمل المنظمة أو الوحدة الإدارية، ولا يتعارض كذلك مع السياسات والقواعد المتبعة في المنظمة.
5- أن يكون مؤطرًا زمنيًّا: وهذا يعني أن يكون للهدف (بداية زمنية ونهاية) لتحقيقه، ويتضمن خطواتٍ إجرائيةً محددة، ويضع خطة للرصد والمتابعة والتقويم على المدى القصير والطويل.