ثانيًا: العوامل البَيْنية:
وتشير العوامل البينية إلى تلك العوامل التي تتعلق بطبيعة العلاقة بين طرفي الاتصال. ومن تلك العوامل: طبيعة العلاقة بين المدير والمرؤوسين؛ فالعلاقة الجيدة بينهما تسهم في تدفق المعلومات من الاتجاهين بشكل صحيح، ويؤدي انخفاض مستوى العلاقة بين الطرفين إلى بطء أو تغيير وتأويل المعلومات التي يحملها الاتصال بينهما.
ويمثل عدم الثقة في المديرين عاملًا مؤثرًا في فعالية عملية الاتصال، وهو ناشئ عن الافتقار إلى المهارات القيادية وعدم منطقية القرارات المتخذة، أو كثرة التعديل والتغيير على الرسائل الأصلية، وتَكرار مثل هذه الرسائل يشكل عقبة في نجاح عملية الاتصال.
والتقارب في خصائص العمر والجنس والمستوى والمكانة والحالة الاجتماعية والاهتمامات له أثرٌ كبيرٌ في فاعلية الاتصال، وعادةً ما يميل المتماثلون إلى قبول أفكار الطرف الآخر وبناء الفهم المشترك؛ وذلك يساعد على جودة فاعلية الاتصال بين الطرفين.