أسهمت مدرسة إدارة النظم في تطوير إطار كلي تكاملي للمنظمة الإدارية؛ معتبرةً كلَّ جزء في المنظمة جانبًا مهمًّا. كما أكدت أهمية تفاعل المنظمة مع بيئتها الخارجية، وضرورة رصد هذه البيئة وتشخيصها، والتفاعل مع مؤثراتها بطريقة ديناميكية فاعلة.
ومن أبرز مؤثرات مدرسة إدارة النظم ظهورُ ما يُعرف بالمدرسة الموقفية[1]، التي تعتبر امتدادًا لمدرسة إدارة النظم، وتسعى هذه المدرسة إلى فهم العلاقات التفاعلية بين أجزاء المنظمة، وبين المنظمة وبيئتها الخارجية، وتحديد أنماط محددة من العلاقات والمتغيرات، وتؤكد طبيعة الأبعاد المتعددة للمنظمة، وتسعى لفهم كيفية عمل المنظمة وإدارتها في ظل ظروف متغيرة وفي حالات محددة.