ومن المراجعات الأخرى لمدخل سمات القيادة؛ ما قام به (كيرك باتريك ولوك) عام 1991م من بحوث، وخلصا إلى أن القادة ليسوا كغيرهم من الناس العاديين، وأشار الباحثان إلى امتلاك القادة إلى سمات خاصة تميِّزهم عن غيرهم؛ وهي: الدافع، والرغبة في القيادة، والأمانة والمصداقية، والثقة بالنفس، والقدرة المعرفية، ومعرفة العمل. وتبعًا لهذه لسمات فإن الأفراد يمكن أن يولدوا ولديهم هذه السمات، أو أن يتعلموها، أو يتحقق فيهم الأمران معًا.
| يركز مدخل السمات علــى الخصائـص الشخصية للقائـد, |
ومدخل السمات قد يُعد مقبولًا بديهيًّا؛ لأنه مبني على افتراض أن القادة مختلفون، وأن اختلافهم يكمن في السمات الخاصة التي يمتلكونها. إلا أنه قد تعرض هذا المدخلُ إلى العديد من الانتقادات؛ لكونه قد فشل في وضع قائمة حصرية للسمات القيادية؛ حيث بدت قائمة السمات غير نهائية، مع استمرار الدراسات في هذا المدخل، بالإضافة إلى التفاوت النسبي لكل سمة من وقت لآخر، كما أن هذا المدخل لم يتناول مخرجات القيادة وتأثيرها في أعضاء وعمل المجموعة؛ فوجود القائد لا يعني حتمًا وجود قيادة فعالة.
اذكر مثالين توضح من خلالهما شخصيتين أُعجبت بهما في القيادة، مع ذكر سماتهما الشخصية والاجتماعية والإدارية؟