القواعد الاسترشادية لتطبيق المسؤولية الاجتماعية:
تتضمن المسؤولية الاجتماعية تحقيقَ أثر ملموس عبر الالتزام والإسهام الفعلي نحو الأطراف الرئيسة ذات العلاقة بالمنظمة، ومن أبرز هذه الأطراف: العاملون وأسرهم، والعملاء، وعموم المجتمع المحلي، والمنافسون، والموردون. ويُبرز الجدول التالي القواعدَ الاسترشادية للمسؤولية الاجتماعية تجاه مختلف هذه الأطراف[1]:
| الأطراف | القواعد الاسترشادية |
| المسؤولية الاجتماعية تجاه الموظفين | العمل على تأمين بيئة آمنة ومحفزة لأداء المهام، بحيث تسهم في تحسين مستوى صحة ورفاهية الموظفين وذويهم، وبما لا يخل بالتزاماتهم تجاه أسرهم. تشجيع حرية إبداء الأفكار والآراء المنضبطة بالقواعد السلوكية المتعارف عليها، والإصغاء إليها بكل احترام وتقدير، ومن غير تسفيه أو تحقير. العمل على تشجيع جميع الموظفين دون تمييز للانخراط في برامج تدريبية وتطويرية، بحيث تسهم في تحسين قدراتهم ومهاراتهم المهنية والذاتية. العمل على تأكيد العلاقة مع الموظفين على أسس من المسؤولية والنجاح المشترك. العدل بين جميع الموظفين، وعدم التفريق بينهم لاعتبارات عِرْقية أو شخصية. تشجيع جميع الموظفين، وتسهيل مهماتهم للانخراط في أنشطة تسهم في دعم المجتمع المحلي للمنظمة. التقيد بجميع الأنظمة والتشريعات المعمول بها محليًّا وفي نطاق العمل. |
| المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع | تلتزم المنظمة تجاه المجتمع الذي تعمل فيه بالاستثمار فيه من خلال مشاريع ومبادرات ذات صبغة تنموية بعيدة المدى. العمل قدر المستطاع على تقديم جميع أشكال العون المباشر وغير المباشر للمنظمات الخيرية والاجتماعية والتنموية، وذلك من أجل تحسين المستوى المعيشي لأفراد المجتمع الذي تعمل فيه. الإسهام في دعم وتوفير فرص العمل لأفراد المجتمع المحيط بجميع فئاته، مع عدم التفريق لأي اعتبارات عرقية أو شخصية. |
| المسؤولية الاجتماعية تجاه البيئة | العمل على تحديد جميع التأثيرات الناتجة عن ممارسة المنظمة أعمالَها على البيئة المحلية؛ سواءٌ التأثيرات الإيجابية أو السلبية، والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة. العمل على تحقيق أهداف مستقبلية ونتائج إيجابية مستمرة تتطابق مع المعايير الدولية للمحافظة على البيئة، مع توثيقها بشكل دوري ضمن تقارير المسؤولية الاجتماعية. الإسهام في دعم الجهود المباشرة وغير المباشرة التي تهدف إلى تطوير الأساليب والبرامج التطبيقية النظيفة أو الصديقة للبيئة، مثل برامج ترشيد التكاليف لأغراض بيئية، أو تطبيق برامج الطاقة البديلة، أو برامج إعادة التدوير. |
| المسؤولية الاجتماعية تجاه الموردين | الالتزام قدر الإمكان بالشراء من الموردين المحليين دعمًا لاقتصاديات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك على أسس مشتركة من المسؤولية والنجاح. العمل على فتح قنوات تواصل مع جميع موردي المنظمة بغرض تحسين مستوى الخدمات والمنتجات النهائية للمستهلك. العمل قدر الإمكان على إلزام جميع الموردين بمعايير المسؤولية الاجتماعية. تقديم جميع أشكال الدعم التوعوي والمهني للإسهام في إنجاح برامج المسؤولية الاجتماعية لدى الجهات الموردة. |
| المسؤولية الاجتماعية تجاه الموردين | الالتزام بقواعد المنافسة النزيهة، والالتزام بعدم الإضرار بأي منافس. الالتزام بتقديم أفضل المنتجات والخدمات بما لا يتعارض مع مصالح المستهلك، وبما لا يخل بمصالح المنافسين. الالتزام بالامتناع عن ممارسة جميع أشكال الفساد والرشوة بهدف الحصول على ميزات تفضيلية غير مشروعة عند التقديم للعروض، أو تسليم المنتجات أو المشاريع. الالتزام بجميع ممارسات المنافسة المسؤولة التي تقتضي عدم الإضرار من أجل تحقيق ميزات تنافسية على حساب مسؤوليات المنظمة تجاه المستهلك، أو البيئة، أو المنافسين، أو المجتمع. الالتزام بجميع التشريعات والنظم والقوانين المعمول بها محليًّا فيما يخص ممارسات المنظمة. الالتزام بأخلاقيات وقواعد العمل، التي ربما لا ينص عليها النظام أو القوانين المعمول بها. |
![]()