حجم الخط:

الخلاصة:

أصبحت الإدارة اليوم الركيزة الأساس لقيام الأعمال ونجاحها، بشقيها التِّجاري والخيري، وهي باختصار شديد: قيادة الآخرين نحو مسار محدد سلفًا، عبر تنفيذ الخطط والأهداف الموضوعة بفعالية وكفاءة من خلال الآخرين، باستخدام عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، وبالاستفادة من جميع الموارد التنظيمية.

وتأتي أهمية الإدارة من اعتبارها أمرًا حيويًّا للمنظمة حتى تحقق النجاح المنشود، من خلال مستوياتها الإدارية المختلفة التي تتكامل فيما بينها لتنفيذ أعمال المنظمة، ونجد في كل مستوى إداري أصنافًا مختلفة من المديرين الذين يسهمون في إنجاز وتحقيق الأهداف واتخاذ القرارات بدرجات متفاوتة، حسَب الصلاحيات الممنوحة لهم، ويعتمد عددُ المستويات الإدارية في المنظمة على حجم المنظمة، ومجموع أعمالها، وطبيعة نشاطها وخدماتها.

وعلى كل مدير أن يتعرف على الأدوار العشرة للمديرين في المنظمات، التي خرج بها هنري منتزبرغ في دراساته التحليلية عام 1973م، ويمكن تعريف الدور بأنه: نمط من تصرفات معينة متوقعة من الفرد بحكم وظيفته، أو كونه عضوًا في مجموعة أو وحدة تنظيمية.

كما تتداخل المهارات الإدارية مع المهارات الشخصية، ويذوب كل من النوعين في الآخر حين التعامل مع الآخرين؛ لتشكل في نهاية المطاف مهارةَ العمل الجماعي المتميز بالإنجاز وتحقيق الأهداف.

أما المدارس الإدارية - التي تحولت مع مرور الزمن، وتنوع الحضارات الإنسانية من فكر وممارسة إلى علم مستقل بذاته في العصر الحديث - فقد أسهمت في وضع النظريات والمبادئ الأساس لعلم الإدارة، ومنها: المدرسة العلمية، ومدرسة العلاقات الإنسانية، ومدرسة العلوم السلوكية، والمدرسة الكمية، ومدرسة النظم، والمدارس الحديثة التي ركزت على مفاهيمَ جديدةٍ مثل: إدارة الجودة الشاملة، وإدارة المعرفة، وريادة الأعمال.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة