| هنــاك أسس لتجميـع الأنشطــة والوظــائف المتشابهة لتكوين الإدارات: |
| حسب طبيعة المنظمة. |
يوجد في المنظمات الإدارية عادةً نوعان من التنظيم؛ وهما[1]:
1- التنظيم الرسمي: وهو البناء الرسمي الذي يحدد العلاقات والمستويات الإدارية للأعمال التي يقوم بها الأفراد، وتوزيع المسؤوليات والواجبات بطريقة تسمح بأداء المهام أو الوظائف لكل وحدة إدارية أو شخص في المنظمة، وهذا النوع من التنظيم يُمثَّل من خلال رسم خارطة تنظيمية تكشف عن العَلاقات المتبادَلة بين مختلِف الوظائف والأدوار.
2- التنظيم غير الرسمي: وهو مجموعة العلاقات التلقائية أو الاختيارية التي تنشأ وتستمر بين العاملين في المنظمة بسبب وجودهم في مكان واحد للعمل، واشتراكهم في أهداف ومشكلات متشابهة، ولهذا النوع من التنظيم دورٌ رئيس في تحديد اتجاهات وسلوك العاملين أو الموظفين، كما له أثرُه البالغ في تحديد مستويات الإنتاجية والأداء.
ويوضح الجدول أدناه الفروقَ بين التنظيم الرسمي وغير الرسمي في المنظمات الإدارية[2]:
| التنظيم الرسمي | التنظيم غير الرسمي |
| ينتج من الأهداف والمهام الرسمية | ينتج من تجمع الأفراد داخل المنظمة، والعلاقات بين بعضهم وبعض |
| أهداف التنظيم الرسمي: تحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية | أهداف التنظيم غير الرسمي: إشباع حاجة كل فرد أو مجموعة أفراد في التنظيم |
| هدف الفرد هو تأدية الوظيفة | أهداف الفرد هي إشباع حاجاته المادية والمعنوية من الالتحاق بالعمل |
| علاقات الفرد هي العلاقات الإدارية الرسمية للوظيفة | علاقات الفرد هي علاقات اجتماعية وارتباطات شخصية |
| تجري الاتصالات وَفقًا للتسلسل الهرمي | تجري الاتصالات من خلال النفوذ والتأثيرات التي تقع تبعًا لميزان العلاقات الاجتماعية |