يُعد مدخل إدارة الجودة الشاملة من الاتجاهات الحديثة في الإدارة، وتقوم فلسفتُه على مجموعة من المبادئ التي يمكنُ أن تتبناها الإدارةُ من أجل الوصول إلى أفضل أداء ممكن، وتعتمد إدارة الجودة الشاملة على استخدام عدد من الأدوات الكمية والنوعية لقياس مدى التحسن في الجودة وتحقيق الأهداف[1].
| ( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ..) رواه مسلم |
| الإسلام أسس مفهوم الجـودة فـي الحيـــاة. |
ونجد في جمعيـة الجـودة البريطانيـة والمعهد البريطاني للمعايير تعريفَ الجودة الشاملة بأنها (فلسفة إدارية تركزُ على الاستخدام الفعال للموارد المادية والبشرية للمنظمة في إشباع احتياجات العملاء، وتحقيق أهداف المنظمة، وذلك في إطار من التوافق مع متطلبات المجتمع، سواءٌ أكانت هذه المتطلباتُ متقنة أم متعارفًا عليها)، وهذا التعريف ينسجم مع المفهوم الذي قدمه (بيتر دراكر) للفظ الإنتاجية بقوله: (إن الإنتاجية تحتوي على شقين هما: الكفاءة والفعالية، وإن الفعالية تعني جودة القرار، وإن الكفاءة تعني جودة التنفيذ)[2].